الدلالة الرمزية بين كلمتي "نحيب" و"الزعتر" في عنوان رواية سعيد غزالة ، فإن العنوان يحمل شحنة شعرية ورمزية قوية.
الدلالة الرمزية بين كلمتي "نحيب" و"الزعتر" في عنوان رواية سعيد غزالة ، فإن العنوان يحمل شحنة شعرية ورمزية قوية. يمكن قراءة العنوان على النحو الآتي: النحيب: يرمز إلى الألم، الفقد، الحزن، أو صرخة الإنسان في مواجهة القهر والخذلان. الزعتر: يرمز في الثقافة العربية إلى الأرض والذاكرة والجذور والهوية والريف والدفء العائلي. وعندما يجتمع اللفظان في تركيب واحد "نحيب الزعتر" يصبح الزعتر، وهو رمز الحياة والأرض، كأنه يبكي أو ينوح. فيتحول العنوان إلى صورة مجازية توحي بأن: الأرض تنوح، أو أن الذاكرة الجماعية مثقلة بالألم، أو أن الإنسان المتمسك بجذوره يعيش حالة من الحزن والحنين. ومن الناحية النقدية يمكن القول: "بين النحيب والزعتر تتشكل مفارقة جمالية؛ فالأول صوت الألم، والثاني رائحة الحياة. وحين يبكي الزعتر يصبح الحزن ممتزجاً بالهوية والذاكرة، فيتحول العنوان إلى مرثية للإنسان والأرض معاً." وهذا النوع من العناوين يفتح الباب أمام قراءات متعددة قبل الولوج إلى متن الرواية نفسها. بقلم الفنان محمد زيات